الجيش المغربي يتدخل عسكريا لردع البوليساريو في الكركارات ( عيقتو بزاف )

وزارة الخارجية تعلن أن التدخل يهدف لوضع حد للعرقلة ووقف الاستفزازات الناجمة عن جبهة البوليساريو في المعبر الحدودي الكركارات . وايضا لتقرير حرية التنقل المدني والتجاري .

جبهة البوليساريو

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي الجمعة أن الاستفزازات الخطيرة التي تطال المغاربة من طرف ميليشيات البوليساريو في المعبر الحدودي . (الكركرات) لا يمكن السكوت عنها أكثر من هذا . لذلك قرر المغرب التحرك لردع هذه التصرفات الاستفزازية .

كما اصدرت ايضا انها التزمت بما فيه الكفاية من بضبط النفس والبقاء على الحياد ، ولم يعد أمامها خيار آخر غير وضع حد لهذه العراقيل الناجمة عن تصرفات الجبهة .

مستدلا انه اكثر من 200 سائق شاحنة مغربي ، قاموا بطلب الاستغاثة الى كل من الرباط ونواكشوط ، موجهين انه عالقون في معبر الكركارات .

واصدر السائقون انهم عالقون بالمعبر من الجانب الموريتاني بعدما منعتهم ميليشيات تابعة لجبهة البوليساريو من عبور منطقة الكركرات عند رجوعهم عبر الحدود البرية مع موريتانيا .

واوضحت ان الأعمال الخطيرة للبوليساريو تقوض فرص أي إحياء للعملية السياسية التي يرغب فيها المجتمع الدولي متهمة الانفصاليين بالقيام “باعمال خطيرة لا تطاق في هذه المنطقة العازلة، في انتهاك للاتفاقيات العسكرية.

في تحد لدعوات النظام التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، وفي انتهاك لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2414 والقرار 2440، الذي أمر “البوليساريو” بوضع حد” لهذه الأعمال المزعزعة للاستقرار”.

واكدت الخارجية المغربية ان المملكة ابلغت بانتظام وبشكل فري الأمين العام للأمم المتحدة وكبار مسؤولي الأمم المتحدة بالتطورات الخطيرة “، مشددة على أن بعثة “المينورسو” كانت شاهدة على كل هذه الخروقات وبان المغرب منح “كل الوقت اللازم للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة ولبعثة المينورسو، من أجل إقناع “البوليساريو” بوقف أعمالها المزعزعة للاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة في كركرات”.

وتاسفت الخارجية المغربية لعدم نجاح النداءات التي وجهتها بعثة الأمم المتحدة في الصحراء والأمين العام للأمم المتحدة، فضلاً عن دعوات العديد من أعضاء مجلس الأمن.

بدورها أوضحت قيادة القوات المسلحة المغربية في وقت لاحق أنها “أقامت ليل الخميس الجمعة حزاما أمنيا من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة” في الكركرات.

وشددت في بيان نقلته وكالة الأنباء المغربية على أن العملية “ليست لها نوايا عدوانية”، و”تقوم على تجنب أي احتكاك مع أشخاص مدنيين وعدم اللجوء إلى استعمال السلاح إلا في حالة الدفاع الشرعي”.

وذكر بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن “نحو ستين شخصا مؤطرين من قبل ميليشيات مسلحة “للبوليساريو” قاموا بعرقلة المحور الطرقي العابر للمنطقة العازلة للكركرات التي تربط بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبمنع الحق في المرور”.

كذلك، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة “لا يتعلق الأمر بعملية هجومية إنما هو تحرك حازم إزاء هذه الأعمال غير المقبولة”، مؤكدا أن عناصر المينورسو الموجودين على الأرض “سجلوا عدم حدوث أي احتكاك مع المدنيين”.

في المقابل صعد الانفصاليون من تهديداتهم ضد المغرب في انتهاك للقرارات الدولية وامعانا في ضرب الاستقرار في المنطقة حيث قال المسؤول عن السياسات الخارجية في البوليساريو محمد سالم ولد السالك ان “الحرب بدأت. المغرب ألغى وقف إطلاق النار”.

وأضاف من الجزائر التي تعتبر الحليف الابرز للانفصاليين “إنه عدوان”، مؤكدا أن “القوات الصحراوية تجد نفسها في حالة دفاع عن النفس وترد على القوات المغربية” ما يشير الى الخطاب الصدامي للانفصاليين وداعميهم.

الجيش المغربي يطوق معبر «الكركارات» وأنباء عن مناوشات خطيرة جدا

طوق الجيش المغربي معبر الكركارات الحدودي مع موريتانيا ، لتأمين تدفق البضائع والاشخاص ، كما انه سبق وقد اغلقت جبهة البوليزاريو المعبر الحدودي الكركارات ، مند ثلاتة اسابيع .

وكما جاء في بيان صحفي من طرف الجيش انهم انتقلو الى عين المكان ليلة الخميس ، رغم الحصار الدي قام به مسحلون من جبهة البوليزاريو .

كما اصدر الجيش المغربي ان هده العملية غير هجومية بتاتا ، وبدون اي دافع قتالي ، وتمت وفقا لمبادئ معروفة.

كما اصدر ايضا انه يتحاشى اي تواصل بالمدنيين او يتحاشى ايضا اللجوء الى استعمال العنف والسلاح الا في حالة الدفاع عن النفس ، حسب البيان .

كما ان وزارة الخارجية المغربية ، اصدرت في وقت غير بعيد ، ان المغرب ينوي التدخل لأعادة تنشيط الحركة التجارية والمدنية عبر المعبر الحدودي الكركارات

وأضاف الجيش المغربي أيضا وعلى غرار قضية المعبر الحدودي الكركات انه سوف يكون مستعدا لأي تصعيد عسكري ان تطلب الامر ذلك. لكنه سوف يحاول ان يبقى على الحياد مادام الامر ليس دفاعا عن النفس وعن الحدود . .