تعتبر وجها وصوتا لنشرة الأخبار للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، جسدت لأزيد من أربع سنوات نشرات الثالثة عشرة، واليوم أضحت تشغل الفترة الزمنية الأكثر تتبعا .

مضطربة الذهن قبل لقاء المشاهد المغربي، حريصة البحث والتدقيق عن صحة الخبر، بشوشة الملامح وصاحبة الإبتسامة الجميلة.

ولدت في القنيطرة وتابعت تعليمها بنفس المدينة، حصلت على الإجازة في كلية الأدب بالرباط، ولجت إلى صاحبة الجلالة بمحض الصدفة، تم توظيفها وتعلمت المهنة.

الإعلام هو حياتها سافرت واكتشفت واحتكت بشخصيات عديدة، لها ذكرى مع الرئيس فرانسو هولاند الذي استجوبته وأجاب بكل طواعية خلال افتتاح معرض “المغرب المعاصر”بمهعد العالم العربي بباريس سنة 2014.

انتقلت نادية المودن عبر مراحل مختلفة في مسارها المهني، بفضل مجموعة من التداريب التي قامت بها،  بدأت نادية تقرأ تعاليقها وتغطياتها بصوتها دون أن تظهر على الشاشة.

نادية لمودن

 وبعد مدة خضعت نادية لتدريب آخر بالاذاعة والتلفزة البلجيكية، خصص لتقنيات إعداد النشرة الإخبارية التحرير والتوضيب وقراءة التعاليق وأساليب تقديم النشرات.

تغطية حضور الأميرة للا حسناء لحفل زفاف إحدى أميرات العائلة الملكية البلجيكية، كانت الفرصة السانحة لتظهر نادية المودن على الشاشة من خلال مراسلة إخبارية من بلجيكا، أثارت انتباه مدير التلفزة، وأعطى تعليماته بأن تتولى نادية مهمة قراءة الأخبار الزوالية، واسترجعت بهذا الظهور إسمها العائلي المودن عوض نادية أمين، وكانت هذه أبرز محطة في مسارها المهني.

وترجع نادية أسباب نجاحها في مهمتها سواء في التحرير أو التقديم أو إنجاز التغطيات، الى الفترة الطويلة التي وصلت الى عشر سنوات، تعلمت خلالها قواعد العمل من الصحافيين القدامى ومن المسؤولين، حتى تغلبت على الخوف وتمكنت من العمل وهي سياسة موفقة نهجتها الادارة لتهيئ الخلف في كافة تخصصات العمل التلفزي.

نادية لمودن

كرمت نادية بمجموعة من التكريمات واحد بمراكش منظم من طرف الاتحاد العربي للمرأة، والتكريم الآخر منظم من طرف احدى الجمعيات بالدار البيضاء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وغيرها من التكريمات.

سنة 1998 ازدان فراش نادية بمولودها الأول، والثاني سنة 2002، أطفالها وعائلتها يبقون علامات استدلالها قالبقرب منهم تجد توازنها، حسب تعبيرها.

اليوم وبسبب فيروس كورونا، تغيب نادية المودن عن الشاشة الصغيرة، وذلك بسبب خضوعها لفترة الحجر الصحي.

وأكد مصدر مقرب من المودن، أن نتائج اختبار كورونا، الذي أجرتها كانت إيجابية، إلا أن حالتها الصحية مستقرة، وتخضع، حاليا، للحجر الصحي المعتمد في المغرب.

L’article نادية المودن.. من “زواج أميري” في بلجيكا إلى تصدر “أخبار الأولى” في المغرب est apparu en premier sur فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة.

Read More

التصنيفات: World

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *